يشرف الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بينالي البندقية على مشاركة دولة الإمارات في مختلف فعاليات بينالي البندقية، والذي يعتبرفي نظر الكثير من النقاد أبرز المعارض المخصصة للفن المعاصر والعمارة والسينما. وقد تم إطلاق الجناح الوطني لإبراز الأنشطة الإبداعية المعاصرة لدولة الإمارات على الصعيد العالمي وليكون مؤسسة تتولى توفير الدعم والمساندة للمشهد الفني الغني والمتنوع في الإمارات.

وقد كانت بداية مشاركة الإمارات في بينالي البندقية في 2009 بجناح وطني في المعرض الدولي ال53 للفنون، وتواصلت هذه المشاركة في الدورات اللاحقة للبينالي دون انقطاع. كما بدأت الإمارات مشاركتها في المعرض الدولي للعمارة في دورة 2014  بجناح وطني للدولة.وقبيل الدورة ال55 من المعرض الدولي للفنون في 2013، حصلت الإمارات على عقد ضيافة طويل الأمد في أرسينال – سالي دي آرمي (جناح دائم)، وهو ما يوفر للإمارات منصة لتقديم إبداعاتها من الفنون البصرية والعمارة على مدى عشرين عاماً. ويمثل هذا الاتفاق فرصاً لا حصر لها للمشهد الثقافي الإماراتي الذي يشمل الفنون والعمارة والسينما والرقص والموسيقى والمسرح، ويعطي الفنانين في الإمارات منصة بالغة الأهمية لعرض إبداعاتهم تحت أضواء المشهد العالمي للفن المعاصر.

وقد أتى إطلاق الجناح الوطني للإمارات بمبادرة من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التي عيّنت الدكتورة لميس حمدان لتكون مفوضة الجناح الوطني. وتولت الدكتورة لميس هذه المهمة منذ 2009 وحتى 2013 لتتولى بعدها مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مسؤولية منسق الجناح الوطني.

كما ينظم الجناح الوطني برنامج تدريبي في بينالي البندقية، وهو برنامج متخصص يوفر للشباب الإماراتي مجموعة واسعة من الفرص التدريبية بهدف اكتساب الخبرة المهنية عبر العمل الميداني لمدة شهر في البندقية كمدراء معارض.